محمد تقي النقوي القايني الخراساني
21
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
في غيرها وهى الذّ الأشياء بالنسبة إلى العارف باللَّه وصفاته لكنّه لمّا كان هذا البحر عميقا بلا نهاية لا يجوز الغور والغوص إلى عمقه اى ذاته تعالى ولذلك قال الصادق ( ع ) : كلّ ما ميزتموه بأوهامكم فهو مخلوق مثلكم مردود إليكم . قوله ( ع ) الَّذى ليس لصفته حدّ محدود ولا نعت موجود ولا وقت معدود ولا اجل ممدود قوله ( ع ) الَّذى ليس لصفته حدّ محدود ولا نعت موجود ولا وقت معدود ولا اجل ممدود ، . الكلام يقع في اربع مقامات : المقام الاوّل : في شرح قوله ( ع ) الَّذى ليس لصفته حد محدود . المقام الثاني : في شرح قوله ( ع ) ولا نعت موجود . المقام الثالث : في شرح قوله ( ع ) ولا وقت معدود . المقام الرابع : في شرح قوله ( ع ) ولا اجل ممدود . امّا البحث في المقام الاوّل - فنقول : اعلم انّه لا شكّ ولا شبهة بين المحققين من فلاسفة الاسلام وغيرهم بل كافّة العقلاء انّ للَّه تعالى صفات اتّصف بها كالعلم والقدرة والإرادة وأمثال ذلك ويويّده بل تثبته الاخبار المتكاثرة والآيات المتظافرة وهذا ظاهر . الَّا انّ الخلاف واقع في كيفية اتّصاف الذّات بها وهل هي عين الذّات